أسباب النزول : القول في سورة الفاتحة

Oleh Absurditas Friedrich Falah Dan Lussi Maelussima*

اختلفوا فيها فعند الأكثرين : هي مكية من أوائل ما نزل من القرآن .

19 – أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد ، أخبرنا جدي ، أخبرنا أبو عمرو الحيري حدثنا إبراهيم بن الحارث وعلي بن سهل بن المغيرة قالا : حدثنا يحيى بن [ أبي ] بكير ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة : أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان إذا برز سمع مناديا يناديه : ” يا محمد ، فإذا سمع الصوت انطلق هاربا ، فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك . قال : فلما برز سمع النداء : ” يا محمد فقال : لبيك ، قال : قل : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : قل : ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) حتى فرغ من فاتحة الكتاب . وهذا قول علي بن أبي طالب .

20 – أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المفسر ، أخبرنا الحسن بن جعفر المفسر قال : أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن محمود المروزي ، حدثنا عبد الله بن محمود السعدي ، حدثنا أبو يحيى القصري ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب ، عن الفضيل بن عمرو ، عن علي بن أبي طالب قال : نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش .

21 – وبهذا الإسناد عن السعدي : حدثنا عمرو بن صالح ، حدثنا أبي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قام النبي – صلى الله عليه وسلم – بمكة فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ) فقالت قريش : دق الله فاك أو نحو هذا ، قاله الحسن وقتادة . وعند مجاهد : أن الفاتحة مدنية . قال الحسين بن الفضل : لكل عالم هفوة ، وهذه بادرة من مجاهد ، لأنه تفرد بهذا القول ، والعلماء على خلافه . ومما يقطع به على أنها مكية قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) يعني الفاتحة .

[ ص: 12 ] 22 – أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري ، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن فقال : ” والذي نفسي بيده ، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ” . وسورة ( الحجر ) مكية بلا خلاف ، ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة ثم ينزلها بالمدينة . ولا يسعنا القول : بأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب . هذا مما لا تقبله العقول

* Mahasiswa Tafsir Hadits Ushuluddin UIN Sunan Gunung Djati Bandung.

 

About Falah

Keepsmile and .... and... and....
This entry was posted in Keagamaan. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s